All Artists 01 02

اختير الفنانون المختصون بالفنون البصرية المعاصرة من دولة الإمارات؛ ميس البيك وحمدان بطي الشامسي وهند المزينة ونورا زيد، للالتحاق ببرنامج الممارسة النقدية ٢٠٢٠ في "تشكيل"، والذي يتألّف من التدريب والتوجيه والنقد الفني ودعم الإنتاج واستخدام استوديوهات المركز.

وكان البرنامج الذي أُطلق في العام ٢٠١٤ لقي إقبالاً واسعاً، وتلقى مركز "تشكيل" حوالي ٥٠ طلباً للمشاركة في دورة العام ٢٠٢٠، التي تُعدّ أكبر دوراته حتى الآن.

ويجري تصميم برنامج خاص بكل فنان بعناية تامّة ليتناسب مع ممارساته الفردية ومجالات بحثه. ويحدد "تشكيل" مرشدين اثنين لتوجيه كل فنان وإرشاده عند وضعه تصورات الأعمال الفنية وبنائها لعرضها في المعارض الفردية خلال هذا العام والعام ٢٠٢١.

وتشمل قائمة الفنانين السابقين الذين شاركوا في برنامج الممارسة النقدية؛ عفراء بن ظاهر (٢٠١٦)، وفيكرام ديفتشا (٢٠١٦)، وهدية بدري (٢٠١٧)، ورجاء خالد (٢٠١٧)، ولانتيان شيه (٢٠١٧)، وجلال بن ثنية (٢٠١٨)، وسيلفيا هيرناندو ألفاريث (٢٠١٨)، وشفى غدار (٢٠١٨).

المدربين

تدربت الفنانة آلاء يونس كمهندسة معمارية في عمّان، وتشكل النماذج البحثية جزءاً كبيراً من ممارساتها الفنية، إلى جانب التنسيق الفني والتعاونات الفنية وتصوير الأفلام ومشاريع الكتب. وقد تم عرض أعمالها في معارض عدة، من بينها معارض فردية، مثل: معرض "دارة الفنون" (عام ٢٠٠٩) و"مؤسسة دلفينا" (في عامي ٢٠١٠ و٢٠١٨)، و"مؤسسة محمد وماهر أبو غزالة" في عمان (عام ٢٠١٧)، و"المركز الأندلسي للفن المعاصر" في إشبيلية (عام ٢٠١٨)، ومنصة مشروع "الفن الجميل" (عام ٢٠١٨)، ومعرض 17ESSEX في نيويورك (عام ٢٠١٨). وعرض مشروعها "مخطط بغداد الكبرى" (عام ٢٠١٥) لأول مرة في معرض "كل مستقبل العالم" ضمن بينالي البندقية، كما شاركت بمعرض "دليل حب الأرض المتوتر والعفوي" ضمن إطار معرض "هنا وهناك" في المتحف الجديد (عام ٢٠١٤)؛ كما عرض عملها "جنود من حديد" في كل من منتدى "أشغال داخلية ٥" (عام ٢٠١٠)، وبينالي اسطنبول (عام ٢٠١١)، وبينالي غوانغجو (عامي ٢٠١٢ و٢٠١٨)، وترينالي المتحف الجديد (عام ٢٠١٢)، وفي ساو بولو، وبرلين، وفرانكفورت، وبرغن، وأوسلو، وعمّان. ويضاف إلى ذلك معارض جماعية في "بينالي أورليان للهندسة المعمارية" (عام ٢٠١٩)، ومؤسسة لمتحف نيويورك الحديث PS1 (عام ٢٠١٩)، وجمعية الفنانين العالمية Khoj (عام ٢٠١٩)، والمركز الدولي للثقافة المعاصرة في تاباكاليرا (عام ٢٠١٩)، ومعارض القسم الموسّع من "مهرجان برلين السينمائي الدولي" )برليناله) (في عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩)، ومعرض متحف "مارتا هيرفورد" (عام ٢٠١٧)، ومعارض مركز "بارد لدراسات التنسيق الفني" في نيويورك (عام ٢٠١٧)، وأكاديمية الفنون في برلين (عام ٢٠١٧)، ومتحف غوغنهايم في نيويورك (عام ٢٠١٦)، ومركز الصورة المعاصرة (عام ٢٠١٦)، ومنتدى "أشغال داخلية ٥" عام (٢٠١٠)، وغيرها الكثير.

تدربت الفنانة آلاء يونس كمهندسة معمارية في عمّان، وتشكل النماذج البحثية جزءاً كبيراً من ممارساتها الفنية، إلى جانب التنسيق الفني والتعاونات الفنية وتصوير الأفلام ومشاريع الكتب. وقد تم عرض أعمالها في معارض عدة، من بينها معارض فردية، مثل: معرض "دارة الفنون" (عام ٢٠٠٩) و"مؤسسة دلفينا" (في عامي ٢٠١٠ و٢٠١٨)، و"مؤسسة محمد وماهر أبو غزالة" في عمان (عام ٢٠١٧)، و"المركز الأندلسي للفن المعاصر" في إشبيلية (عام ٢٠١٨)، ومنصة مشروع "الفن الجميل" (عام ٢٠١٨)، ومعرض 17ESSEX في نيويورك (عام ٢٠١٨). وعرض مشروعها "مخطط بغداد الكبرى" (عام ٢٠١٥) لأول مرة في معرض "كل مستقبل العالم" ضمن بينالي البندقية، كما شاركت بمعرض "دليل حب الأرض المتوتر والعفوي" ضمن إطار معرض "هنا وهناك" في المتحف الجديد (عام ٢٠١٤)؛ كما عرض عملها "جنود من حديد" في كل من منتدى "أشغال داخلية ٥" (عام ٢٠١٠)، وبينالي اسطنبول (عام ٢٠١١)، وبينالي غوانغجو (عامي ٢٠١٢ و٢٠١٨)، وترينالي المتحف الجديد (عام ٢٠١٢)، وفي ساو بولو، وبرلين، وفرانكفورت، وبرغن، وأوسلو، وعمّان. ويضاف إلى ذلك معارض جماعية في "بينالي أورليان للهندسة المعمارية" (عام ٢٠١٩)، ومؤسسة لمتحف نيويورك الحديث PS1 (عام ٢٠١٩)، وجمعية الفنانين العالمية Khoj (عام ٢٠١٩)، والمركز الدولي للثقافة المعاصرة في تاباكاليرا (عام ٢٠١٩)، ومعارض القسم الموسّع من "مهرجان برلين السينمائي الدولي" )برليناله) (في عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩)، ومعرض متحف "مارتا هيرفورد" (عام ٢٠١٧)، ومعارض مركز "بارد لدراسات التنسيق الفني" في نيويورك (عام ٢٠١٧)، وأكاديمية الفنون في برلين (عام ٢٠١٧)، ومتحف غوغنهايم في نيويورك (عام ٢٠١٦)، ومركز الصورة المعاصرة (عام ٢٠١٦)، ومنتدى "أشغال داخلية ٥" عام (٢٠١٠)، وغيرها الكثير.

يتمتّع لورنس أبو حمدان بموهبة "الأذن الخاصة"، وجاء اهتمامه بالصوت وعلاقة الصوت بالسياسة نابعاً من كونه موسيقياً ومنسّقاً لموسيقى الـ”دي آي واي”. وتم استخدام استقصاءاته الصوتيّة كأدلّة في محكمة اللجوء والهجرة في بريطانيا، وكقرائن ومواد داعمة من قبل منظّماتٍ كمثل منظّمة العفو الدوليّة، والمنظّمة الدوليّة للدفاع عن الأطفال، وذلك إلى جانب الأبحاث التي حقّقها مع زملاء في “فورينسك أركيتكتشر”. حصل أبو حمدان على شهادة الدكتوراه من كلية غولدسميث في لندن عام ٢٠١٧، وكان أحد الفائزين الأربعة بجائزة تيرنر لعام ٢٠١٩. ونال في مهرجان روتردام السينمائي الدولي ٢٠١٧ جائزة "تايغر" للأفلام القصيرة عن فيلمه "رابر كوتيد ستيل" (فولاذ مطلي بالمطاط). وحصل أيضاً على "جائزة الجمهور" من مهرجان 25 FPS في زغرب، و"جائزة أفضل حوار" من المهرجان الأوروبي للفنون الإعلامية في مدينة أوسنابروك، و"جائزة نام جون بايك" عام ٢٠١٦ عن فئة الإعلام الجديد. ويعمل أبو حمدان الآن أستاذاً زميلاً في جامعة شيكاغو، وكان ضيفاً في برنامج الفنان في برلين التابع للهيئة الألمانية للتبادل الثقافي DAAD دورة ٢٠١٧/٢٠١٨، وزميلاً لـ "مركز فيرا ليست للفنون والسياسة" في "ذا نيو سكول" في نيويورك للدورات 2015-2017. قدم أبو حمدان عروضه الفردية في مركز "فيته دي فيت" (witte de with) في روتردام (٢٠١٩)، ومعرض "تانكس آند تشيزنهال" في متحف تيت موديرن بلندن، وفي متحف هامر في لوس أنجلوس ( ٢٠١٨)، ومعرض بورتيكوس في فرانكفورت (٢٠١٦)، ومتحف كونشتال في سانت غالن (٢٠١٥)، ومؤسسة "بيروت" الفنية في القاهرة (٢٠١٣)، ومعرض "ذا شو روم" في لندن (٢٠١٢)، ومؤسسة كاسكو في أوترخت عام ٢٠١٢. وتُعرض أعماله كذلك ضمن المجموعات الفنية لمتحف الفن الحديث (موما)، وجوجنهايم، ومتحف فان آب، ومركز بومبيدو، ومتحف تيت موديرن

بيغي سو أميسن (الولايات المتحدة / إيرلندا) هي المديرة الفنية لـ "إيست وينغ"، منصة التصوير الفوتوغرافي التي تأسست في الدوحة عام ٢٠١٢. وباعتبارها أمينة معارض وكاتبة ومنتجة ومستشارة في مجال التصوير، تتعاون أميسن مع العديد من المصورين الصاعدين والمعروفين والمهرجانات والمطبوعات المختصة بالتصوير الفوتوغرافي حول العالم. وقبل عملها في "إيست وينغ"، تولت أميسن بين عامي ٢٠٠١ - ٢٠١٤ إدارة "مركز سيريوس للفنون"، وهي مؤسسة فنية متعددة التخصصات وبرنامج دولي للإقامة الفنية في مقاطعة كورك بإيرلندا.

تولت أميسن إدارة العديد من معارض الصور في أوروبا، والصين، والإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة، وكتبت في العديد من مطبوعات التصوير الفوتوغرافي والكتيّبات الفنية. وهي عضو سابق في مجلس إدارة "مهرجان بلفاست للتصوير" في إيرلندا الشمالية. وانتقلت أميسن من مسقط رأسها في الولايات المتحدة إلى أوروبا منذ عام ٢٠٠٠، وتعيش حالياً في برلين.

www.east-wing.org

ولدت هاله العاني في العراق عام ١٩٨٦. حازت على درجة البكالوريوس في الاتصال المرئي من الجامعة الأمريكية في الشارقة، والتحقت ببرنامج الدراسات العليا في كلية التصميم الغرافيكي والأبحاث الرمزية في جامعة إلينوي بشيكاغو. وتم عرض أعمالها في العديد من المعارض المعروفة دولياً بما فيها بينالي الشارقة، وبينالي أسطنبول للتصميم، وأسبوع عمّان للتصوير، وبينالي يوغيا، وأسبوع دبي للتصميم. وتعد العاني المؤسس الشريك لاستوديو موبيوس للتصميم (عضو في تشكيل)، وتعمل حالياً محاضرة في قسم الاتصالات المرئية في الجامعة الأمريكية بالشارقة.

المؤسِّس والمدير الإبداعي لاستوديو "همزة وصل"، وهو عبارة عن استوديو (مجتمع إبداعي) لإدارة التصاميم والفنون؛ كما تشغل منصب مديرة الفعاليات لدى "مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث"، فضلاً عن عملها كمستشارة إبداعية ومنظمة ومؤلفة مقاطع فيديو. تولت القمزي سابقاً منصب القيم الفني في "حي دبي للتصميم"، وكانت متدربة في قسم البحث والتطوير التابع لـ "ديزني" في كاليفورنيا، ومستشارة ثقافية لدى "ريفا كرييتف" في كاليفورنيا، وأستاذة مساعدة في معهد كاليفورنيا للفنون.

كفنانة ومصممة فيديو، عُرضت أعمال القمزي في معارض ومتاحف عالمية عديدة، حيث كان تصميم الفيديوهات للعروض الأدائية الغامرة جزءاً لا يتجزأ من ممارساتها الفنية. وبدأت مسيرتها المهنية في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، حيث نالت شهادة الماجستير في المسرح والوسائط المتكاملة بتركيز على فيديوهات الأداء من معهد كاليفورنيا للفنون. كما أنها حاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون البصرية من جامعة زايد.

وتشمل بعض أعمال القمزي عملاً تركيبياً تفاعلياً بالفيديو يحمل عنوان "حافظ على المسوّدة دائماً" والذي كلفها به "تشكيل" احتفاءً بالذكرى العاشرة لتأسيسه، حيث كان هذا العمل جزءاً من معرض "بعد عشر سنوات" (عام ٢٠١٨). كما قدمت عملاً تركيبياً حياً بالفيديو يحمل عنوان "أنا هي، من كنت أو سأكون" والذي كلفها به "مركز ١٩٧١ للتصاميم" ضمن إطار فعالية "دارك ٢٠١٦" خلال "أسبوع دبي للتصميم". علاوة على ذلك، صممت القمزي عملاً تركيبياً بالفيديو لصالون "تيدكس دبي "تحت شعار "تغيير المفاهيم" بتكليف من "مؤسسة دبي للمرأة" (عام ٢٠١٦)؛ بالإضافة إلى عملها المميز "سدو بكسل" ضمن معرض "إمارات الرؤى" بتكليف من "مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون" (عام ٢٠١٦)، وكذلك العمل الشهير "هاي هي الجلسة"، وهو عبارة عن سلسلة من مقاطع الفيديو تم تقديمه (عام ٢٠١٥) ضمن إطار معرض "تعابير إماراتية الرابع: ميادين الفنون". ولا ننسى عملها الرائع "من كالي مع الحب" بتكليف من "آرت دبي" (عام ٢٠١٣)، وهو عبارة عن مجموعة من البطاقات البريدية الافتراضية التي يتم نشرها أسبوعياً على مدونة يديرها المعرض، مما يعكس أسلوب الفنانة وتجاربها الفنية بعيداً عن مسقط رأسها دبي.

معرض "تعابير إماراتية" في منارة السعديات، أبوظبي (عام ٢٠١٥). مع عمل تركيبي تفاعلي بعنوان "هاي هي الجلسة". وهو عبارة عن استكشاف للقضايا الاجتماعية والشخصية ذات الصلة بالفنانة نفسها، وبالمجتمع عموماً. وفي هذا العمل، تتناول الفنانة موضوع تأثير التطور التكنولوجي على حياتنا الاجتماعية – حيث تتيح لكل شخص التفاعل مع شبكته الاجتماعية الأوسع نطاقاً بينما هو معزول في بيئته الاجتماعية المباشرة. ويعتبر هذا العمل التركيبي التفاعلي المقدم في معرض "تعابير إماراتية" الإصدار الثاني من العمل الأصلي التي تم عرضه عام ٢٠١١ في "البستكية هاوس ٤٤"، حيث حاز الثاني على مستوى أكبر من المشاركة والاهتمام بالتنفيذ.





وتألقت أعمال القمزي كذلك في "مسرح والت ديزني موديولار" في معهد كاليفورنيا للفنون (عام ٢٠١٤)، حيث قامت بتصميم فيديو لعرض أدائي أصلي وغامر متعدد الوسائط شارك في تأليفه جون جونسون وأليسون كيتنغ، وكان من إخراج أليسون كيتنغ. والعرض مستوحى من موجة الجفاف التي اجتاحت أمريكا عام ٢٠١٢، وإعصار "ساندي"، وقصة "هانسيل وجريتل" للأخوين جريم.

وبالنسبة لأعمال القمزي السابقة، فقد تم عرضها في عدة فعاليات مرموقة مثل الدورة العاشرة من مهرجان الفن المعاصر "آرت ستيز" (ART STAYS) والتي أقيمت في مدينة بتوي - سلوفينيا (عام ٢٠١٢)؛ و"صالة عرض تشكيل" في "معرض آرت دبي"، دبي - الإمارات العربية المتحدة (عام ٢٠١١)؛ ومعرض "كرفان ١" في "آرت أوف مينا غاليري" في العاصمة الفرنسية باريس (عام ٢٠١١)؛ و"قلب فونيكس: فن وثقافة الإمارات - الشارقة" في "متحف جيونجي للفن الحديث" - كوريا (عام ٢٠١١)؛ ومعرض "ذا غلف ريفيلد" في "غاليري لحد" في لندن - إنكلترا (عام ٢٠١٠)؛ ومعرض "إيضاح: طرق صناعة العالم" في سان سيرفولو و"ريستورينت لا كولومبا" خلال بينالي البندقية، في مدينة البندقية الإيطالية (عام ٢٠٠٩)؛ بالإضافة إلى معرض "ستوب ذا كلوك" في كلية إدنبره للفنون، إدنبرة – اسكتلندا (عام ٢٠٠٨).

وأعمال القمزي السابقة تشمل تصميم الفيديو لمسرحية "المقابلة" (The interview) (عام ٢٠١٣) من تأليف سوزان جوزيفس وإخراج ديانا واين، والتي تم عرضها في استوديو/ مسرح LA؛ ومسرحية "سكاي فيو دوبل فيتشر" (Skyview Double Feature) من تأليف إيزابيل سالازار وإخراج دان بونيل. أما أعمالها لعام ٢٠١٢، فهي تشمل إنتاج ورشة عمل "ذا ميردر بالاد" (The Murder Ballad) والتي استضافتها مجموعة "بور دوج جروب"؛ ومسرحية "برايت ناو بيوند" (Bright Now Beyond) المأخوذة عن رواية "أرض أوز الرائعة" للكاتب الأميركي ليمان فرانك باوم، والتي تعاون فيها دانييل ألكسندر جونز وبوبي هالفورسون؛ بالإضافة إلى مشروع "أصداء آلاف التلال" (Echoes of a Thousand Hills) والذي تعاونت فيه الممثلة هوب أزيدا مع المخرجة كاي ماتشولات، ومسرحية "لا مخرج" (No Exit) للمؤلف الفرنسي جان بول سارتر والمخرج كاميرون ستيل؛ علماً أنها جميعاً من إنتاج ﻣﻌﻬﺪ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮرﻧﻴﺎ ﻟﻠﻔﻨﻮن.

وإلى جانب المعارض والعروض الفنية، مثّلت القمزي دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من البعثات الرسمية، نذكر منها عام ٢٠٠٩ في بافيليون الإمارات الأول في بينالي البندقية، وبرنامج الشيخة منال بنت محمد آل مكتوم للتبادل الثقافي، ومعرض فريز الفنّي عام ٢٠٠٩، وآرت بيزل عام ٢٠٠٨ وآرت بيزل ميامي بيتش ٢٠٩.

المشاركون الحاليون

ساعات العمل

نقفل اليوم
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

أغسطس

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
26 27 28 29 30 31 01
02 03 04 05 06 07 08
09
10 11 12 13 14 15
16
17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 01 02 03 04 05
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات