Untitled 2 copy

أوقات افتتاح العمل: ١٠ صباحاً - ١ ظهراً، البيت رقم ١٠، تشكيل الفهيدي

يسر "تشكيل" أن يقدم المعرض الفردي "ما الذي تراه في هذه المرآة؟"، للفنانة بهنوش فايز، والذي يُقام في البيت رقم ١٠ في "تشكيل" بحي الفهيدي التاريخي، تتويجاً لمشاركة بهنوش في أول برنامج إقامة فردية لـ "تشكيل".

هذا المعرض هو محصلة لرحلة مع التحولات المختلفة في المنظور والممارسة المستمرة، وهو ما دفع الفنانة بهنوش فايز إلى إعادة تأطير وتوجيه ممارستها. يظهر التكرار والهندسة المقدسة من جديد من انعكاس ذاتي مكثف مقترن بنهج أكثر مرونة للمحاولة والتجربة.

تبدأ رحلة بهنوش بدوائر متداخلة وأنماط معقدة مرسومة ببوصلة ومسطرة ومجموعة من المبادئ البسيطة. يستكشف الترابط بين الأشكال البسيطة وعلاقتها بالأسطح والألوان المختلفة. عادة ما يحدث التحول للتغلب على الخوف من التخلص من الأدوات من أجل ممارسة الرسم اليدوي. هذا التحول منح بهنوش تجربة الحرية والاستكشاف باستخدام الفحم وألوان الباستيل النابضة بالحياة. بعد أن تخلت عن السيطرة على عملية الإبداع، تتعمق في مساحة ذات إمكانات لم تكن متخيلة في بداية رحلتها، مما أدى إلى إبداع رسومات صغيرة في عزلة تامة. تتميز هذه السلسلة عن الأعمال السابقة في نقل انطباع بسيط، حيث تصور كل قطعة تفاصيل صغيرة لصورة أكبر وتم تطويرها خلال أشهر من البحث والممارسة المستمرة. يتم إبداع الأعمال التالية من خلال اللعب والتجريب باستخدام التركيب والنسبة والحجم.

"ما الذي تراه في هذه المرآة؟" هو محصلة لرحلة مع التحولات المختلفة في المنظور والممارسة المستمرة. دفعت فرصة أول برنامج إقامة فردية في استوديوهات تشكيل الفهيدي بالفنانة بهنوش فايز إلى إعادة تأطير وتوجيه ممارستها. يظهر التكرار والهندسة المقدسة من جديد من انعكاس ذاتي مكثف مقترن بنهج أكثر مرونة للتجربة. بعد أن تخلت عن السيطرة على عملية الإبداع، تتعمق فايز في مساحة ذات إمكانات لم تكن أن تتخيلها في بداية رحلتها. بالرغم من أن السطح يظهر وكأن فايز قد أكملت دائرة كاملة ظاهرياً، فإن الدائرة التي بدأت بها تختلف اختلافاً جوهرياً عن الدائرة التي وصلت إليها الآن - وقد غيرت هذه العملية من تفكيرها إلى الأبد.

____

جولات تعريفية مع الفنانة:
١٠ - ١١ صباحاً، أيام الثلاثاء والخميس من كل أسبوع

سيتم الإعلان عن برامج ورش العمل قريباً.

نبذة عن الفنان

بدأت بهنوش فايز الرسم في سن مبكرة، وتتلمذت على يد أفضل الرسامين في مدينة شيراز الإيرانية. انتقلت في العام ١٩٩٣ للعيش في ألمانيا لتتابع الرسم خلال فترة دراستها العلاج الطبيعي، ومن ثم الهندسة المعمارية الداخلية، وانتقلت بعدها في العام ٢٠٠٧ إلى الإمارات حيث أسست استوديو التصميم الداخلي الخاص بها، وتابعت ممارستها الفنية. وبعد عقدٍ من الزمن، ازداد فضولها نحو الدائرة والشِعر، وتحول أسلوبها تدريجياً إلى فن تجريدي هندسي. تُعتبر الدائرة رمزاً قديماً للحتميات الميتافيزيقية، كما أنها الرمز الهندسي الوحيد ا...

مشاهدة الملف الشخصي