مايكل جلينيستر

يحظى مايكل جلينيتر بمسيرة مهنية حافلة في مجالات مختلفة، مثل الخدمات المصرفية والاستيراد والتوزيع وملكية محلات التجزئة. وفي أواخر عام 2004، قرر مايكل أن يتبع شغفه بالتصوير الفوتوغرافي، وفي عام 2005 بدأ عمله المستقل في هذا المجال.

ضمت قائمة عملائه شركات عالمية معروفة بما في ذلك "بي بي سي"، و"سوني بي إم جي"، و"مجموعة يونيفرسال الموسيقية"، و"توتال"، و"فوربس أفريقيا"، و"مرسيدس بنز"، و"أودي"، و"بي إم دبليو". كما التقطت عدسته العديد من مشاهير الأفلام والموسيقا من جنوب أفريقيا فضلاً عن نجوم عالميين، بما في ذلك كيلي كلاركسون، وفرقة "ويست لايف"، وأليشيا كيز، وكايلي مينوغ. ولم يقتصر نشر أعماله على جنوب أفريقيا، بل كان ينشر على مستوى عالمي في العديد من المجلات والصحف اليومية المشهورة بما في ذلك مجلة "يو"، ومجلة "ذا بروبرتي"، و"فارما إكزيك"، و"ساوث أفريكان بروبرتي ريفيو"، ومجلة "ساندتون"، ومجلة "يور ويلث"، ومجلة "ذا آسيت"، ومجلة "رولينج ستون". وفي مطلع عام 2015، أجرت مجلة "ذا آسيت" مقابلة مع جلينيتر كجزء من جلسات الأسئلة والأجوبة التي تجريها المجلة مع رواد القطاعين المعماري والعقاري. وتم نشر المقال في مارس من العام ذاته، وجاء تتويجاً لمسيرته المهنية كمصور فوتوغرافي معماري، كما استعرض بعضاً من صوره المفضلة.

في أواخر عام 2015، انتقل جلينيتر وزوجته دانييتا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يقضي عطلة طويلة، وقد عاد للتصوير بأسلوبه المفضل – الأبيض والأسود. يمضي جلينيتر وقته بين التقاط الصور بالأبيض والأسود، وتحميضها في غرفة مخصصة لذلك ضمن منزله، ومشاركة شغفه وخبرته الفنية مع نظرائه من محترفي التصوير التناظري.

"أكثر ما أحبه في التصوير باستخدام كاميرا أفلام عادية هو أنه يمنح المصوّر الفرصة للتحكم بالعملية الإبداعية برمّتها. وهو يجعل من التصوير الفوتوغرافي تعبيراً واقعياً ملموساً عن معرفة الفرد ونظرته للأشياء من حوله. ومن خلال التصوير الفوتوغرافي التناظري، يمكن للمصوّر اختيار واستخدام وسائط تتنوع تبعاً لرؤيته الخاصة وللمخرجات الفنية المرجوة. أمّا في التصوير الرقمي، فيعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا ورؤية الشركة المصنعة التي تحدد كيفية ترجمة الأجهزة والبرامج للألوان والانطباعات والشكل. ويشكّل الفيلم لوحة خام تتيح لك كمصوّر أن تقرر كيفية صياغة الموضوع وتفسيره. فمن الرائع أن أكون قادراً على تجسيد رؤيتي الخاصة على جيلاتين الفضة أو تحويلها صورة مطبوعة بتقنية ’سيانو تايب‘ أو إلى أي شكل مادي آخر، وذلك عبر عملية ملموسة تبدأ من مخزن الفيلم وتنتهي بالطباعة النهائية له؛ بدلاً من البدء باستخدام صورة مشفرة برموز ثنائية وتعديلها باستخدام رمز ثنائي ومن ثم طباعتها على الورق باستخدام المزيد من الرموز الثنائية".

مشاركة:

ساعات العمل

نفتح اليوم
١٠:٠٠م - ٩:٠٠ص
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

سبتمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
29 30 31 01 02 03 04
05 06 07 08 09 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 01 02
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات