جيل ريد

الجنسية:
British


أبصرتُ النور في المملكة المتحدة حيث درست الرياضيات في جامعة بريستول وبقيت هناك 27 عاماً. ومن ثم وجدت وظيفة في استشارات تكنولوجيا المعلومات، ما مكّنني من دراسة الرسم، والكتابة والطباعة وممارستها من دون شعوري بالضغط المتأتي عن الحاجة إلى كسب لقمة العيش من هذه الهوايات. فأمضيت ساعات سعيدة في متحف ومعرض الفن في بريستول وأنا أرسم مجموعة التحنيط.

وبعد أخذ دروس مسائية في النقش ورسم الحياة في مركز بريستول فولك هاوس، حزت على دبلوم دراسات عليا في الطباعة اليدوية من جامعة غرب إنجلترا، وعدت لاحقاً لممارسة الطباعة في استوديو سبايك آيلاند المذهل للطباعة. وهناك حالفني الحظ في الحصول على إرشاد ملهم من الراحل بيتر ريديك، الذي شاركني حبّه لآلة طباعة فاندركوك (والتي استخدمتها لاحقاً لطباعة العديد من أعمالي في القطع بالمشمع).

وفي العام 2014، انتقلت برفقة العائلة إلى دبي، و(بما أنّ أصغر أبنائي دخل المدرسة في العام 2015) أصبحت أركز بشغف على تأسيس ممارسة فنية في هذا المكان الجميل، والمتناقض والنابض بالحيوية.

بيان الفنان

تتجذّر ممارستي بعمق في الرسم الرصدي المجازي والطباعة اليدوية (لا سيما القطع بالمشمع والحفر بالإبر)، باستخدام لوحة ألوان محدودة عادةً. أحاول ابتكار قطع نابضة بالحياة (غير منهية بطريقة نقية)، وسهلة المنال.

يتمحور موضوعي حول النباتات والحيوانات المحلية بالإضافة إلى المناظر الطبيعية. أحاول أن أوضّح المعالم بأقلّ نسبةٍ من الجمال، كالحشرة الضخمة والهجن الذي يُصدر رغوةً من فمه. آمل أن يُقنع عرضي الصريح والمنفّذ بطريقة جيدة عن الطبيعة الناظر كي يتخطى حدود النفور ويستمتع بالواقع غير المزيّن. أنا أميل إلى مفهوم التعارض، كالاختلاف القائم بين النفور والامتنان وبين الطبيعي والصناعي.

كما أنّني أحب تحدي البورتريه العصي على الزمن- إذ أحاول التقاط شَبه الإنسان أو الحيوان مع إنصاف موضوعي من دون تملق أو تخمين بصري.

مصادر الإلهام: رودن، راوول دوفي، إيشر، بيتر ريديك، بيرس براون، بريان بول، راشيل ميلن، سوزي بروكس وغيرهم الكثير.

_____

وُلدت هرشيت في دلهي، الهند، وهي تعمل بصورة رئيسية في مجال الرسم والوسائط المتعددة.

حازت هرشيت على شهادة بكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية الفن (دلهي، الهند) عام 2006، ثم انتقلت إلى مومباي حيث عملت كفنانة مستقلة ومدرّسة. فراحت تستكشف بصفتها فنانة مفاهيم الهوية والانتماء. وغالباً ما تدمج المعتقدات الشخصية، والتجارب والرمزية في عملها.

كما أنّ غالبية أعمالها مصنوعة من أجزاء أصغر حجماً، إذ أنّها تستمتع باستخدام تقنيات التجزئة، والتشابك وإعادة تحديد السياق. أما رسم الاسكتشات فجزء لا يتجزأ من عملها الذي يبدأ دوماً برسم خط واحد يرسي تدريجياً طاقته ونموّه الخاص.

وهي تقطن وتعمل حالياً في دبي

مشاركة:

:

ساعات العمل

نقفل اليوم
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

مارس

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30
31
01 02
03 04
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات