نسج المجوهرات بالكركم والكركديه

انتهت - السبت ٦ فبراير ٢٠٢١

ولدت ‬لوريتا‭ ‬بيلينسكايته‭-‬مونيه في ليتوانيا في وقت كانت فيه حرية التعبير والإبداع تعتبر أمراً غير مقبول من قبل الدولة. نشأت على يد أم قوية ومستقلة، وقضت سنوات عديدة في سيبيريا منفية في ظل نظام ستالين، وتأثرت بوالدها، وهو فنان بارز من جيله. مع تغير الزمن في ليتوانيا، بدأت في تنمية اهتمامها بالفن والثقافة وبدأت في التحرك في العالم المثير للمبدعين الشباب تحت الأرض في العاصمة فيلنيوس. شاركوا في الرغبة في التغيير، والعمل على جلب رؤية جديدة لحرية الفن والموضة والموسيقى في البلاد. لعبت تلك السنوات دوراً حاسماً في تأثيراتها الشخصية والفنية. في عام ١٩٩٢، انتقلت إلى لندن لبدء الدراسة بتشجيع من أسرتها، فانتسبت إلى مدرسة سانت مارتن للفنون والتصميم. جمعها القدر بالمصمم الشاب آنذاك، ألكساندر ماكوين، الذي جذبها إلى عالم الموضة في لندن وأمضت السنوات القليلة التالية في العمل كعارضة أزياء مع أشهر المصممين مثل فيفيان ويستوود، آبي هاميلتون، بول سميث، وبيتي جاكسون. ومع نجاحها في مهنتها، ظهرت في مقاطع الفيديو الموسيقية مع فنانين مثل جورج ميشيل، و بت شوب بويز. أجلت دراستها في سانت مارتينز وأصبحت واحدة من أفضل عارضات الأزياء في لندن. كانت الموضة والموسيقى والفن بالنسبة إلى لوريتا متشابكة مع بعضها وشكلت أسس حياتها الإبداعية، ولكن بعد ١٠ سنوات كعارضة أزياء، قررت في أوائل عام ٢٠٠٠ أن تستكمل دراستها أخيراً في سانت مارتينز. سمحت لها المدرسة التي تحظى باحترام كبير ومعترف بها أن تعيش وتتنفس الفن والتصميم ، ومثل العديد من المبدعين والمصممين الموهوبين من قبلها، ساعدتها حقاً على إتقان مهاراتها الفنية وتأسيس عملها كفنانة. في العام ٢٠٠٣، حصلت على شهادتها وتلقى مقالها في سنة التخرج الكثير من الإشادة ليس فقط من أقرانها ولكن أيضاً من الصحافة البريطانية، حيث ظهرت في أخبار بي بي سي ومجلة إيل (لندن). كان الإلهام وراء هذا المقال هو العظمة والجذور والأساس والقوة. كان هدفها أن تخلق تفسيراً للشخصية الأكثر شعبية في ذلك الوقت، ديفيد بيكهام، رمزاً مبدعاً للأمل والقوة كقائد لفريق إنكلترا لكرة القدم في كأس العالم ٢٠٠٢. سافرت إلى ليتوانيا، عائدة إلى تراثها وجذورها، إلى منزل العائلة في قرية سفيداساي الصغيرة، وبمساعدة والدتها وخالتها والنسوة المحليات، أكملت العمل بحرفة التطريز التقليدي التي انتقلت إلى معهم. وكانت النتيجة عبارة عن تعليق حائط رائع مطرز بخيوط ذهبية تغطي ٣ × ٣ م. ومن خلال هذه القطعة، أعادت لوريتا الفن والتقاليد إلى مركز عملها. في العام ٢٠٠٣، اكتشفت لوريتا الشرق الأوسط وانتقلت إلى دبي. كان عملها واهتمامها بالمنطقة وتاريخها وثقافتها وتقاليدها يتناسب معها تماماً وأصبحت الإمارات مكاناً ظل موطنها حتى اليوم. شاركت بمعرض فردي في غاليري الخط الثالث بدبي، بعنوان "مضافتي" (المنزل بعيداً عن المنزل)، والذي ركز مرة أخرى على استخدام التطريز التقليدي واستخدام نسيج العباءة الأنثوية كأساس لعملها. مع احترام وإعجاب كبيرين للشيخ زايد، ابتكرت سلسلة من الأعمال لتكريم وتقدير قائد الدولة وتراثه. تم تكريم لوريتا لجملها الملهم ذي المرايا، المسمى "حلم دبي" والذي تم إنشاؤه لمبادرة خيرية "Camel Caravan". تم التصويت لقطعتها على أنها الأفضل في دبي. واصلت لوريتا العمل في الإمارات العربية المتحدة ودولياً، وهي اليوم واحدة من أكثر الأسماء شهرة في ليتوانيا في مجالها.

جدول الأعمال:

التاريخ: ٦ و١٣ فبراير ٢٠٢١
الوقت: ١٠ صباحاً - ١ ظهراً

العدد المحدد للمشاركة

4 الأماكن المتبقية

الموقع:

تشكيل

الرسوم:

٤٦٠٫٠٠ د.إ.‏

المبلغ المدفوع غير قابل للاسترداد.

*يحتفظ "تشكيل" بحق إعادة جدولة الفعاليات ذات التجمعات، وذلك تماشياً مع قواعد وإرشادات الصحة والسلامة المحدثة لحكومة دبي.

ستستكشف ورشة العمل هذه المكونة من جزأين مع الفنانة الليتوانية لوريتا بيلينسكايته-مونيه تقنيات الصباغة والنسيج لإنشاء قطع مجوهرات معاصرة باستخدام مواد طبيعية ذات صلة بالمجتمعات المحلية. سوف يكتشف المشاركون المواد والألوان العضوية التي تم الحصول عليها من المواد الخام، ويتعلمون كيفية صبغ القطن باستخدام الكركديه والرمان والكركم كملونات. ستشمل ورشة العمل أيضاً تجارب لتقنيات النسيج التقليدية من الإمارات العربية المتحدة وليتوانيا، وسيتمكن المشاركون من خلط الأصباغ الخاصة بهم والنسج باستخدام تقنيتهم المفضلة للقطعة النهائية.

ساعات العمل

نفتح اليوم
١٠:٠٠م - ٩:٠٠ص
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

أبريل

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 31 01 02 03
04 05 06 07 08 09 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 01
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات