من السيانوتايب إلى الصمغ ثنائي الكرومات: رحلة في فنون الطباعة الفوتوغرافية البديلة
يبدأ في - السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٦
محمد عبدالوهاب
جدول الأعمال:
التاريخ: 28 و29 نوفمبر و5 و6 ديسمبر 2026
الوقت: 10:00 صباحاً - 1:00 ظهراً
العدد المحدد للمشاركة
10 الأماكن المتبقية
الموقع:
تشكيل السركال أفنيو - مستودع 89
الرسوم:
١٬٦٠٠٫٠٠ د.إ. (+ ض. ق. م.)
المبلغ المدفوع غير قابل للاسترداد.
الموعد النهائي للتسجيل:
٢٨ نوفمبر ٢٠٢٦
مشاركة هذه الصفحة:
تمتد هذه الدورة التطبيقية على أربعة لقاءات أسبوعية، يستغرق كلٌّ منها أربع ساعات، وتفتح أمام المشاركين أبواب الطباعة الفوتوغرافية البديلة بما تحمله من إرث تاريخي وإمكانات فنية رحبة. تنطلق الرحلة من الأزرق البروسي الذي اشتهرت به طباعة السيانوتايب، مروراً بتنويعاتها ثنائية اللون، ثم إلى طباعة الصمغ ثنائي الكرومات بطابعها الأقرب إلى فن الرسم، لتبلغ ذروتها في الجمع بين التقنيتين ضمن طبقات متراكبة غنية بالعمق. ويواكب ذلك كله تمكّنٌ متدرّج من إعداد النيجاتيف الرقمي بدقة، بوصفه المفتاح الذي يمنح الفنان سيطرة تامة على التباين والتدرّج اللوني وجودة الصورة.
والدورة موجّهة إلى المصورين وفناني الطباعة وكل فنان يسعى إلى إثراء أدواته في الفن التناظري.
اللقاء الأول: السيانوتايب المتقدّم
يبدأ اللقاء من الأسس، لكنه لا يقف عندها. يتعرّف المشاركون إلى تحضير المحاليل وطلاء الورق والتعريض للأشعة فوق البنفسجية، وينتقلون سريعاً إلى تقنيات متقدمة تتيح بلوغ أقصى كثافة لونية (D-max)، والحفاظ على نعومة المناطق المضيئة، وضبط التباين بإحكام. ويُستهلّ في هذا اللقاء العمل على النيجاتيف الرقمي، من تعديل المنحنيات إلى ضبط كثافة الحبر، بما يجعله ملائماً تماماً لخصائص السيانوتايب. ويغادر المشارك وفي حوزته مجموعة من المطبوعات المنجزة ومنهجية عمل متماسكة.
اللقاء الثاني: السيانوتايب ثنائي اللون
خلف الأزرق المعهود لوحةٌ لونية خفية، وهذا ما يكشفه اللقاء الثاني. فبالاعتماد على الطلاء المزدوج، وأحواض التلوين بالشاي أو التانين أو كربونات الصوديوم، وأسلوب التعريض المجزّأ، تتحوّل المطبوعات إلى درجات من البني الدافئ والسيبيا والأرجواني المتوهّج. ويتعمّق المشاركون في صقل مهارات النيجاتيف الرقمي، مراعين ما يطرأ على التباين والاستجابة اللونية بعد التلوين، ليخرجوا بإصدار محدود من صور ثنائية اللون تنبض بدرجات رهيفة وأجواء شاعرية.
اللقاء الثالث: طباعة الصمغ ثنائي الكرومات
ينتقل العمل هنا إلى فضاء أقرب إلى الرسم منه إلى التصوير؛ إذ تمتزج أصباغ الألوان المائية بالصمغ العربي وثنائي كرومات البوتاسيوم، لتنتج مطبوعات ناعمة تحمل أثر الفرشاة وحركتها. ويتدرّب المشاركون على طلاء المطبوعات أحادية الطبقة وتعريضها وتظهيرها، مع عناية خاصة بمحاذاة النيجاتيف الرقمي، والتحكّم في كثافة الصبغة، وتقنيات الفرشاة، وتوقيت التظهير. وفي هذا اللقاء يلمس المشارك جمال المستحلبات المطلية يدوياً وما تنطوي عليه من مفاجآت، فتأتي كل مطبوعة عملاً فريداً لا يتكرّر.
اللقاء الرابع: الصمغ فوق السيانوتايب – الطباعة المركّبة
في اللقاء الختامي المكثّف تلتقي التقنيتان في عمل واحد متعدد الطبقات يشعّ ضوءاً وعمقاً. تُطبع أولاً قاعدة من السيانوتايب، ثم تُحاذى فوقها طبقة من الصمغ تضيف اللون والملمس والبعد. ويتناول اللقاء أساليب المحاذاة، واستراتيجيات بناء الطبقات المتعددة، وسبل معالجة المشكلات الشائعة كانزياح الطبقات أو قصور التظهير. ويختتم المشارك الدورة بعمل مكتمل متعدد الطبقات، يجسّد حواراً فريداً بين تقنيتين عريقتين.
لماذا تختار هذه الدورة؟
تستكشف أربع تقنيات للطباعة الفوتوغرافية البديلة.
تجمع بين العمليات التاريخية وإعداد الصور السلبية الرقمية.
تطوّر قدرة المشاركين على التحكم في اللون والتباين والمدى اللوني.
تشجّع على تجربة الطباعة اليدوية متعددة الطبقات.
تدعم المصورين وصنّاع المطبوعات والفنانين الراغبين في توسيع ممارساتهم التناظرية.
مخرجات التعلّم
إعداد الصور السلبية الرقمية للطباعة الفوتوغرافية البديلة.
إنتاج مطبوعات سيانوتايب متقدمة وثنائية اللون.
إنشاء مطبوعات أحادية الطبقة بتقنية صمغ ثنائي الكرومات.
دمج صمغ ثنائي الكرومات مع السيانوتايب لإنتاج صورة متعددة الطبقات.
التحكم في التعريض والمحاذاة والصبغة وعملية الإظهار.
تطوير آلية عمل موثوقة لمواصلة الممارسة بصورة مستقلة.
ساعات العمل
ورشة الصُنّاع
المستودع رقم 89، السركال أفنيو
السبت – الخميس من 10 صباحاً إلى 7 مساءً
(مغلق أيام الجمعة والعطلات الرسمية).
تشكيل ند الشبا
شارع 20/5، ند الشبا 1
يومياً من 8 صباحاً إلى 10 مساءً
كيف تجدونا