تزامنًا مع أسبوع دبي للتصميم أكتوبر 2016، سوف تعرض زليخة وكجز ٍء من معر ٍض جماعي مع «تشكيل» الفصل 2 من قصة بدأت في أوائل السنة الجارية ضمن أيام التصميم دبي 2016: قصة المرجان. من خ ل شاشتها المرجانية، استكشفت زليخة ا ستخدام المتباين للمرجان (وهي صخوٌر طبيعية ثمينة مذهلة) فاستعانت بها كمادة بناء اسُتخدمت في ما مضى با مارات العربية المتحدة. في هذا الفصل القادم، فاصل مرجان، يكشف النقاب عن مظهٍرمختلف للمرجان.

للمرجان ع قة داخلية وخارجية بالزمن، ما يترك أثرًا واضحًا على المادة نفسها. يبدأ المرجان حياته كمستعمرة متماسكة من الحيوانات ال فقارية التي ُيطلق عليها اسم بوليب، وهي سليلة حية تنمو فوق سليلة أخرى ضمن دورٍة تؤدي إلى تش ّكل صخرة بعد فتر ٍة طويلة. في النهاية، ينفصل المرجان النافق عن الحيد المرجاني ليستقّر على الشاطئ في أنحاء ا مارات العربية المتحدة، حيث يتم جمعه واستخدامه كمادة ُتعتبر من أقدم المواد الدائمة المستخدمة في البناء.

كما هي الحال مع أية مادة، يتحدى المرجان الزمن فالزمن مغرو ٌس في ثنايا طبقاته، وأنماطه وهندسته المتشابكة. مع مرور الزمن، تح ّول الصخور المرجانية، التي تم استخراجها من موطنها الطبيعي في البحر وتعريضها لعناصر الصحراء، نفسها. ففي الصحراء، يؤدي مرور الوقت مع الشمس، والرمل والريح إلى تحوير الصخور المرجانية وتفتتها. في النهاية، يتم التخلص من هذه الصخور (على ا قل كمادة بناء تقليدية). بالنسبة لزليخة، ُيذكرنا المرجان بأ ّن هذه المنطقة نقطة لقاٍء بين ا نسان والطبيعة، بين البحر والصحراء وبين الشمس ومرور الزمن.

من خ ل إعادة تدوير هذه المادة المهملة وإعادة توظيفها، تسعى زليخة إلى إعادة دمج بقايا المرجان فتكمل دورتها الجديدة في الحياة، كما تستدعي الماضي بكل مهابته الطبيعية. من خ ل هذا الفصل الجديد، تجسد الزمن في مصبا ٍح كهربائي، وتوجه ضوءه نحو هندسة المرجان الشفافة، بطل القصة. ضمن سلسلة محدودة من المصابيح وحام ت المصابيح الجدارية، تنوي زليخة عرض الطبيعة المتناقضة للمادة المرجانية المرنة ولكن الهشة وسريعة الزوال في آ ٍن مع ًا.

عضوي، غير عضوي، طبيعي.

خ ل عملية تصميمها، اختبرت الحدود المادية للصخرة المرجانية. ولكثرة دهشتها، سمحت الشبكة المعقدة من الحيوانات ال فقارية والمستعمرات في الصخرة بتشريحها إلى سماكات بمليمترا ٍت ضئيلة. وبما أ ّن الضوء ينساب إلى هذه الشرائح الرفيعة من المرجان، تصبح الصخرة الكثيفة شفافة متخذًة شكل الرباط. ويبدو أ ّن المادة تتأثر بالوقت فهو يمنحها الص بة والهشاشةفيآٍنمعًا.

سيرة الفنان

زليخة‭ ‬بينيمان‭ ‬هي‭ ‬مصممة‭ ‬مجوهرات‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬حبّها‭ ‬للمجوهرات،‭ ‬تبتكر‭ ‬زليخة‭ ‬أجساماً‭ ‬داخلية‭ (‬bijoux‭ ‬d’éspace‭) ‬لتنشيط‭ ‬المساحات‭ ‬التي‭ ‬تحتلها‭ ‬مجوهراتها‭. ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬الطبيعة‭ ‬المقدسة‭ ‬للزينة،‭ ‬يسلّط‭ ‬عمل‭ ‬زليخة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مفاهيم‭ ‬الوجود‭ ‬الشخصي‭ ‬وقوة‭ ‬التصميم‭ ‬لتحفيز‭ ‬الوعي‭ ‬الحاضر‭. ‬تشير‭ ‬القطع‭ ‬التي‭ ‬تبتكرها‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬الأجسام‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الاحتفاء‭ ‬المقدّس‭ ‬أو‭ ‬الدنيوي‭ ‬على‭ ‬حدٍّ‭ ‬سواء،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬القط...

أعرف المزيد

زليخة بينيمان
مرجان شمس, مصباح مرجاني للأشعة

السعر:
AED  5250.00
الطبعة:
10
الحجم:
أبعاد متعددة
المواد:
Gold, silver, steel, repurposed coral

تزامنًا مع أسبوع دبي للتصميم أكتوبر 2016، سوف تعرض زليخة وكجز ٍء من معر ٍض جماعي مع «تشكيل» الفصل 2 من قصة بدأت في أوائل السنة الجارية ضمن أيام التصميم دبي 2016: قصة المرجان. من خ ل شاشتها المرجانية، استكشفت زليخة ا ستخدام المتباين للمرجان (وهي صخوٌر طبيعية ثمينة مذهلة) فاستعانت بها كمادة بناء اسُتخدمت في ما مضى با مارات العربية المتحدة. في هذا الفصل القادم، فاصل مرجان، يكشف النقاب عن مظهٍرمختلف للمرجان.

للمرجان ع قة داخلية وخارجية بالزمن، ما يترك أثرًا واضحًا على المادة نفسها. يبدأ المرجان حياته كمستعمرة متماسكة من الحيوانات ال فقارية التي ُيطلق عليها اسم بوليب، وهي سليلة حية تنمو فوق سليلة أخرى ضمن دورٍة تؤدي إلى تش ّكل صخرة بعد فتر ٍة طويلة. في النهاية، ينفصل المرجان النافق عن الحيد المرجاني ليستقّر على الشاطئ في أنحاء ا مارات العربية المتحدة، حيث يتم جمعه واستخدامه كمادة ُتعتبر من أقدم المواد الدائمة المستخدمة في البناء.

كما هي الحال مع أية مادة، يتحدى المرجان الزمن فالزمن مغرو ٌس في ثنايا طبقاته، وأنماطه وهندسته المتشابكة. مع مرور الزمن، تح ّول الصخور المرجانية، التي تم استخراجها من موطنها الطبيعي في البحر وتعريضها لعناصر الصحراء، نفسها. ففي الصحراء، يؤدي مرور الوقت مع الشمس، والرمل والريح إلى تحوير الصخور المرجانية وتفتتها. في النهاية، يتم التخلص من هذه الصخور (على ا قل كمادة بناء تقليدية). بالنسبة لزليخة، ُيذكرنا المرجان بأ ّن هذه المنطقة نقطة لقاٍء بين ا نسان والطبيعة، بين البحر والصحراء وبين الشمس ومرور الزمن.

من خ ل إعادة تدوير هذه المادة المهملة وإعادة توظيفها، تسعى زليخة إلى إعادة دمج بقايا المرجان فتكمل دورتها الجديدة في الحياة، كما تستدعي الماضي بكل مهابته الطبيعية. من خ ل هذا الفصل الجديد، تجسد الزمن في مصبا ٍح كهربائي، وتوجه ضوءه نحو هندسة المرجان الشفافة، بطل القصة. ضمن سلسلة محدودة من المصابيح وحام ت المصابيح الجدارية، تنوي زليخة عرض الطبيعة المتناقضة للمادة المرجانية المرنة ولكن الهشة وسريعة الزوال في آ ٍن مع ًا.

عضوي، غير عضوي، طبيعي.

خ ل عملية تصميمها، اختبرت الحدود المادية للصخرة المرجانية. ولكثرة دهشتها، سمحت الشبكة المعقدة من الحيوانات ال فقارية والمستعمرات في الصخرة بتشريحها إلى سماكات بمليمترا ٍت ضئيلة. وبما أ ّن الضوء ينساب إلى هذه الشرائح الرفيعة من المرجان، تصبح الصخرة الكثيفة شفافة متخذًة شكل الرباط. ويبدو أ ّن المادة تتأثر بالوقت فهو يمنحها الص بة والهشاشةفيآٍنمعًا.

سيرة الفنان

زليخة‭ ‬بينيمان‭ ‬هي‭ ‬مصممة‭ ‬مجوهرات‭. ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬حبّها‭ ‬للمجوهرات،‭ ‬تبتكر‭ ‬زليخة‭ ‬أجساماً‭ ‬داخلية‭ (‬bijoux‭ ‬d’éspace‭) ‬لتنشيط‭ ‬المساحات‭ ‬التي‭ ‬تحتلها‭ ‬مجوهراتها‭. ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬الطبيعة‭ ‬المقدسة‭ ‬للزينة،‭ ‬يسلّط‭ ‬عمل‭ ‬زليخة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬مفاهيم‭ ‬الوجود‭ ‬الشخصي‭ ‬وقوة‭ ‬التصميم‭ ‬لتحفيز‭ ‬الوعي‭ ‬الحاضر‭. ‬تشير‭ ‬القطع‭ ‬التي‭ ‬تبتكرها‭ ‬إلى‭ ‬دور‭ ‬الأجسام‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الاحتفاء‭ ‬المقدّس‭ ‬أو‭ ‬الدنيوي‭ ‬على‭ ‬حدٍّ‭ ‬سواء،‭ ‬سواء‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬القط...

أعرف المزيد

ساعات العمل

نفتح اليوم
10:00PM - 9:00AM
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

نوفمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 31 01 02 03
04 05 06 07 08
09 10
11
12 13 14 15 16 17
18
19
20 21 22 23 24
25 26
27
28 29
30 01
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات