أعتقد‭ ‬أنّ‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬هي‭ ‬قصّة‭ ‬تصميم‭ ‬تروي‭ ‬رحلته‭ ‬وتجربته‭ ‬الخاصة،‭ ‬فيكون‭ ‬المنتج‭ ‬ثمرة‭ ‬إلهامٍ‭ ‬وتطوير‭ ‬عبر‭ ‬عملية‭ ‬من‭ ‬الابتكار‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬عمليّ‭.‬

بارعاً‭ ‬
في‭ ‬المعاني‭ ‬لي‭ ‬لها‭ ‬صوّرا‭...‬
يجمع‭ ‬أحداث‭ ‬شتّى‭ ‬نافره‭ ‬ما‭ ‬تنال‭‬
ويرسم‭ ‬وجوه‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬العزم‭ ‬تبهرا.

قصيدة‭ "‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭‬،‭ ‬من‭ ‬كتاب "‭‬٤٠ ‬قصيدة‭ ‬من‭ ‬الصحراء"‭ ‬بقلم‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم،‭ ‬(دار‭ ‬موتيفيت‭ ‬للنشر، ٢٠١١)

يُقال‭ ‬أنّ‭ ‬الماضي‭ ‬قد‭ ‬ولّى‭. ‬حتى‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعشقون‭ ‬التاريخ‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يرون‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الممتع‭ ‬التعمّق‭ ‬به‭. ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬لا‭ ‬أشاركهم‭ ‬ارتيابهم‭ ‬هذا،‭ ‬أبدأ‭ ‬أبحاثي‭ ‬بالتفكير‭ ‬بأهمية‭ ‬التاريخ،‭ ‬وأنه‭ ‬صلة‭ ‬الوصل‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭ ‬والمستقبل‭. ‬لا‭ ‬يخبرنا‭ ‬التاريخ‭ ‬عن‭ ‬أصلنا‭ ‬ومنشىنا‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يطلعنا‭ ‬على‭ ‬حقيقتنا‭ ‬وماهيتنا؛‭ ‬فمن‭ ‬المهم‭ ‬كيف‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬أنفسنا،‭ ‬وكيف‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬وإلى‭ ‬المستقبل‭. ‬

تطورت‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بوتيرة‭ ‬سريعة‭ ‬منذ‭ ‬اتحاد‭ ‬الإمارات‭ ‬السبع‭ ‬في‭ ‬٢‭ ‬ديسمبر١٩٧١. ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬تتأمل‭ ‬من‭ ‬حولك‭ ‬لتتمكّن‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬التراث‭ ‬الجليّ‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬في‭ ‬غضون‭ ‬بضعة‭ ‬عقود،‭ ‬تحولت‭ ‬الإمارات‭ ‬من‭ ‬صحراء‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬مزدهرة‭ ‬وستستمر‭ ‬في‭ ‬الازدهار‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭. ‬فلنقف‭ ‬للحظحة‭ ‬تقديراً‭ ‬لهذا‭ ‬الإنجاز‭. ‬إنها‭ ‬الصحراء‭ ‬والرمال‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬ذات‭ ‬مرة‭ ‬برسم‭ ‬خططه‭ ‬المستقبلية‭ ‬لدولته‭ ‬العزيزة‭ ‬بعصي‭ ‬الإبل‭ ‬عليها‭. ‬وهي‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تُبنى‭ ‬البلاد‭ ‬عليها‭ ‬اليوم‭. ‬تحمل‭ ‬كلّ‭ ‬ذرة‭ ‬رمل‭ ‬تاريخ‭ ‬الإمارات‭ ‬العريق‭ ‬وذكرياتٍ‭ ‬ثمينة‭ ‬لن‭ ‬تموت‭ ‬يوماً‭.‬

عمل‭ "‬رابط‭" ‬هو‭ ‬الصلة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭ ‬والمستقبل،‭ ‬فيتيح‭ ‬لمستخدميه‭ ‬أن‭ ‬ييقدّروا‭ ‬بصرياً‭ ‬وشكلياً‭ ‬الماضي‭ ‬فيحتضنوا‭ ‬الحاضر،‭ ‬ويحتفوا‭ ‬بالمستقبل‭. ‬يخلق‭ ‬كل‭ ‬تفاعل‭ ‬مع‭ ‬طاولة‭ "‬رابط‭" ‬حواراً‭ ‬بين‭ ‬المستخدم‭ ‬والرمال‭. ‬في‭ ‬تناغم‭ ‬مستمرّ‭ ‬بين‭ ‬الضوء‭ ‬والرمال‭ ‬المتحرّكة،‭ ‬يتغيّر‭ ‬جمال‭ "‬رابط‭" ‬باستمرار،‭ ‬ليذكرنا‭ ‬بالتغيير‭ ‬المستمر‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭. ‬يخلق‭ ‬كل‭ ‬تفاعل‭ ‬معه‭ ‬صوراً‭ ‬مرئية‭ ‬جديدة،‭ ‬بدءاً‭ ‬بالأولوية‭ ‬المُشدّدة‭ ‬على‭ ‬كلّ‭ ‬ذرّة‭ ‬رمل‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬أثناء‭ ‬تغيّرها‭ ‬وتجميعها،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬منظورٍ‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬ليتمثّل‭ ‬تاريخ‭ ‬الرمال‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬المركّب‭ ‬المذهل‭.‬ ‬

تطبع‭ ‬مواد‭ ‬عمل‭ "‬رابط‭" ‬وبنيته‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬شعوراً‭ ‬ملموساً‭ ‬ومتأصلاً‭ ‬بالمكان،‭ ‬وهي‭ ‬أصالة‭ ‬خالدة‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭. ‬يمسي‭ ‬الماضي‭ ‬حاضراً‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المهارة‭ ‬والتفاعل‭ ‬المادي‭ ‬الحركيّ‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬اليدوي‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬حجارة‭ ‬الرخام‭ ‬المصنوعة‭ ‬يدوياً،‭ ‬والرمال،‭ ‬والزجاج،‭ ‬والفولاذ‭ ‬المقاوم‭ ‬للصدأ،‭ ‬والمغناطيس،‭ ‬والإضاءة‭ ‬والزمن‭.‬

سيرة الفنان

رناد‭ ‬حسين‭ ‬هي‭ ‬مصممة‭ ‬داخلية‭ ‬أردنية‭ ‬ومصممة‭ ‬أثاث،‭ ‬تقيم‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬وتعكس‭ ‬أعمالها‭ ‬التصميمية‭ ‬الجانبين‭ ‬الفني‭ ‬والوظيفي‭. ‬أكملت‭ ‬دراستها‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬الداخلي‭ ‬والدراسات‭ ‬المعمارية‭ ‬في‭ "‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭" ‬عام‭ ‬2013،‭ ‬وعملت‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬كمصممة‭ ‬داخلية،‭ ‬ومصممة‭ ‬واجهات،‭ ‬ومنتجة‭ ‬ومصممة‭ ‬للأثاث‭. ‬وساعدها‭ ‬تخصّصها‭ ‬في‭ ‬التصميم‭ ‬والهندسة‭ ‬في‭ ‬التعرّف‭ ‬أكثر‭ ‬إلى‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬تفصل‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬ا...

أعرف المزيد

رناد حسين
رابط

الكمية:
Limited Edition of 10
الحجم:
٩٨ (طول) × ٩٨ (عرض) × ٣٤ (ارتفاع) سم
المواد:
رخام، رمل، زجاج، فولاذ مقاوم للصدأ، قطع مغناطيس, مصابيح ذات صمامات ثنائية

أعتقد‭ ‬أنّ‭ ‬كل‭ ‬قطعة‭ ‬هي‭ ‬قصّة‭ ‬تصميم‭ ‬تروي‭ ‬رحلته‭ ‬وتجربته‭ ‬الخاصة،‭ ‬فيكون‭ ‬المنتج‭ ‬ثمرة‭ ‬إلهامٍ‭ ‬وتطوير‭ ‬عبر‭ ‬عملية‭ ‬من‭ ‬الابتكار‭ ‬ذات‭ ‬طابع‭ ‬عمليّ‭.‬

بارعاً‭ ‬
في‭ ‬المعاني‭ ‬لي‭ ‬لها‭ ‬صوّرا‭...‬
يجمع‭ ‬أحداث‭ ‬شتّى‭ ‬نافره‭ ‬ما‭ ‬تنال‭‬
ويرسم‭ ‬وجوه‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬العزم‭ ‬تبهرا.

قصيدة‭ "‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭‬،‭ ‬من‭ ‬كتاب "‭‬٤٠ ‬قصيدة‭ ‬من‭ ‬الصحراء"‭ ‬بقلم‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬مكتوم،‭ ‬(دار‭ ‬موتيفيت‭ ‬للنشر، ٢٠١١)

يُقال‭ ‬أنّ‭ ‬الماضي‭ ‬قد‭ ‬ولّى‭. ‬حتى‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعشقون‭ ‬التاريخ‭ ‬غالباً‭ ‬ما‭ ‬يرون‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الممتع‭ ‬التعمّق‭ ‬به‭. ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬لا‭ ‬أشاركهم‭ ‬ارتيابهم‭ ‬هذا،‭ ‬أبدأ‭ ‬أبحاثي‭ ‬بالتفكير‭ ‬بأهمية‭ ‬التاريخ،‭ ‬وأنه‭ ‬صلة‭ ‬الوصل‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭ ‬والمستقبل‭. ‬لا‭ ‬يخبرنا‭ ‬التاريخ‭ ‬عن‭ ‬أصلنا‭ ‬ومنشىنا‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يطلعنا‭ ‬على‭ ‬حقيقتنا‭ ‬وماهيتنا؛‭ ‬فمن‭ ‬المهم‭ ‬كيف‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬أنفسنا،‭ ‬وكيف‭ ‬ننظر‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬وإلى‭ ‬المستقبل‭. ‬

تطورت‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬بوتيرة‭ ‬سريعة‭ ‬منذ‭ ‬اتحاد‭ ‬الإمارات‭ ‬السبع‭ ‬في‭ ‬٢‭ ‬ديسمبر١٩٧١. ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬تتأمل‭ ‬من‭ ‬حولك‭ ‬لتتمكّن‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬التراث‭ ‬الجليّ‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭. ‬في‭ ‬غضون‭ ‬بضعة‭ ‬عقود،‭ ‬تحولت‭ ‬الإمارات‭ ‬من‭ ‬صحراء‭ ‬إلى‭ ‬دولة‭ ‬حديثة‭ ‬مزدهرة‭ ‬وستستمر‭ ‬في‭ ‬الازدهار‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭. ‬فلنقف‭ ‬للحظحة‭ ‬تقديراً‭ ‬لهذا‭ ‬الإنجاز‭. ‬إنها‭ ‬الصحراء‭ ‬والرمال‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان‭ ‬ذات‭ ‬مرة‭ ‬برسم‭ ‬خططه‭ ‬المستقبلية‭ ‬لدولته‭ ‬العزيزة‭ ‬بعصي‭ ‬الإبل‭ ‬عليها‭. ‬وهي‭ ‬نفسها‭ ‬التي‭ ‬تُبنى‭ ‬البلاد‭ ‬عليها‭ ‬اليوم‭. ‬تحمل‭ ‬كلّ‭ ‬ذرة‭ ‬رمل‭ ‬تاريخ‭ ‬الإمارات‭ ‬العريق‭ ‬وذكرياتٍ‭ ‬ثمينة‭ ‬لن‭ ‬تموت‭ ‬يوماً‭.‬

عمل‭ "‬رابط‭" ‬هو‭ ‬الصلة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬الماضي‭ ‬والحاضر‭ ‬والمستقبل،‭ ‬فيتيح‭ ‬لمستخدميه‭ ‬أن‭ ‬ييقدّروا‭ ‬بصرياً‭ ‬وشكلياً‭ ‬الماضي‭ ‬فيحتضنوا‭ ‬الحاضر،‭ ‬ويحتفوا‭ ‬بالمستقبل‭. ‬يخلق‭ ‬كل‭ ‬تفاعل‭ ‬مع‭ ‬طاولة‭ "‬رابط‭" ‬حواراً‭ ‬بين‭ ‬المستخدم‭ ‬والرمال‭. ‬في‭ ‬تناغم‭ ‬مستمرّ‭ ‬بين‭ ‬الضوء‭ ‬والرمال‭ ‬المتحرّكة،‭ ‬يتغيّر‭ ‬جمال‭ "‬رابط‭" ‬باستمرار،‭ ‬ليذكرنا‭ ‬بالتغيير‭ ‬المستمر‭ ‬عبر‭ ‬الزمن‭. ‬يخلق‭ ‬كل‭ ‬تفاعل‭ ‬معه‭ ‬صوراً‭ ‬مرئية‭ ‬جديدة،‭ ‬بدءاً‭ ‬بالأولوية‭ ‬المُشدّدة‭ ‬على‭ ‬كلّ‭ ‬ذرّة‭ ‬رمل‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬أثناء‭ ‬تغيّرها‭ ‬وتجميعها،‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬منظورٍ‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحاً‭ ‬ليتمثّل‭ ‬تاريخ‭ ‬الرمال‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬المركّب‭ ‬المذهل‭.‬ ‬

تطبع‭ ‬مواد‭ ‬عمل‭ "‬رابط‭" ‬وبنيته‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬شعوراً‭ ‬ملموساً‭ ‬ومتأصلاً‭ ‬بالمكان،‭ ‬وهي‭ ‬أصالة‭ ‬خالدة‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬الماضي‭. ‬يمسي‭ ‬الماضي‭ ‬حاضراً‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المهارة‭ ‬والتفاعل‭ ‬المادي‭ ‬الحركيّ‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬اليدوي‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬حجارة‭ ‬الرخام‭ ‬المصنوعة‭ ‬يدوياً،‭ ‬والرمال،‭ ‬والزجاج،‭ ‬والفولاذ‭ ‬المقاوم‭ ‬للصدأ،‭ ‬والمغناطيس،‭ ‬والإضاءة‭ ‬والزمن‭.‬

سيرة الفنان

رناد‭ ‬حسين‭ ‬هي‭ ‬مصممة‭ ‬داخلية‭ ‬أردنية‭ ‬ومصممة‭ ‬أثاث،‭ ‬تقيم‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬وتعكس‭ ‬أعمالها‭ ‬التصميمية‭ ‬الجانبين‭ ‬الفني‭ ‬والوظيفي‭. ‬أكملت‭ ‬دراستها‭ ‬في‭ ‬قسم‭ ‬التصميم‭ ‬الداخلي‭ ‬والدراسات‭ ‬المعمارية‭ ‬في‭ "‬الجامعة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭" ‬عام‭ ‬2013،‭ ‬وعملت‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬كمصممة‭ ‬داخلية،‭ ‬ومصممة‭ ‬واجهات،‭ ‬ومنتجة‭ ‬ومصممة‭ ‬للأثاث‭. ‬وساعدها‭ ‬تخصّصها‭ ‬في‭ ‬التصميم‭ ‬والهندسة‭ ‬في‭ ‬التعرّف‭ ‬أكثر‭ ‬إلى‭ ‬الحدود‭ ‬التي‭ ‬تفصل‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬ا...

أعرف المزيد

ساعات العمل

نفتح اليوم
10:00PM - 9:00AM
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

ديسمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
01 02 03 04
05 06 07
08
09 10
11 12
13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24
25
26
27 28
29
30
31
01
02
03 04
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات