مفتونةً بتراث الشارقة ومنطقتها الثقافية، استمدت لانا السمّان إلهامها من المستوطنات الرئيسية التي لا زالت باقية لتذكر الأجيال الحالية بماضيها العريق.

وبما أن المجتمع ينزع غالباً إلى تذكر جمالية الأيام الغابرة والمشاهد التاريخية، فقد اختارت السمّان بدء العمل على الممارسات المعمارية باستخدام سعف النخيل المنسوج محلياً "العريش"، والذي كان يستخدم قديماً في العديد من الطرق الإبداعية والمبتكرة لإنشاء المباني، وصنع الغرف المريحة التي تبعث الجمال من خلال أشكال الظلال التي تتغير على مدار اليوم مع حركة الشمس في السماء.

تهدف السمّان من خلال عملها المميز "مكعّب" إلى تعريف الجيل الجديد في الإمارات بمهارات عمرها قرون طويلة. ولطالما تم استخدام التقنية التقليدية التي كانت تمارسها النسوة لحياكة سعف النخل المجففة "الخوص"، عبر التاريخ لتزيين الجدران والسقف، وصنع فرش الأرضية، والمراوح اليدوية، وأغطية أطباق الطعام والسلال، وغيرها من الأغراض اليومية. واليوم، يمكن تطبيق هذه المهارة الصعبة وشديدة التنوع على تصاميم معاصرة حتى ضمن نطاق أوسع من المنتجات المخصصة للزينة أو الاستخدام العملي.

حاولت السمّان أن تمزج المفاهيم والأشكال التقليدية مع العناصر الحديثة. وتلعب الأنماط والطيات والأشكال الهندسية دوراً هاماً في إلهام ممارساتها. وعند تصميم عملها "مكعّب"؛ عمدت السمّان إلىى تمثيل الثقافة الإماراتية، والحرف التقليدية والتصميم المعاصر، باستخدام مواد وأساليب مختلفة. ويقوم العمل على دمج جميع هذه العناصر، مع الحرص على تشكيل منتج مرن وتفاعلي ومتنوع في آنٍ معاً. وتمت صناعة كل مكعب من هيكل خشبي تربطه زوايا معدنية تجتمع معاً لتنتج شكلاً موحداً، ويمكن أن يتم ضمها أو فردها لتتناسب مع المساحة المطلوبة. وتم نسج سطح المكعب من الخوص وجلد الجمل بطريقة فائقة الدقة. وتعاونت السمّان بشكل وثيق مع "معهد الشارقة للتراث" لتقدم هذه الحرفة اليدوية التقليدية في قالب عصري مميز. وتوفر الجدائل المصنوعة من جلد الجمل المتانة والصلابة اللازمتين لإضفاء المرونة على السطح، في حين تُبرز الأنابيب الخشبية يدوية الصنع والموضوعة أفقياً جمالية الحرف اليدوية الإماراتية.

ويمكن جمع المكعبات معاً باستخدام أربطة جلدية تستحضر إلى الأذهان الأساليب البدوية في ربط العريش بالحبال. وهذا ما يتيح للعملاء التحكم باستخدام المكعب إما كخزانة رفوف، أو مقاعد مرنة، أو حتى طاوقة قهوة. ويمنح هذا الغموض المنتج طابعاً متعدد الاستخدام بات ضرورياً لتلبية احتياجات الحياة في القرن الحادي والعشرين، مما يجعله ملائماً لبيئتنا المتغيرة.

سيرة الفنان

لانا السمان هي مصممة لبنانية الأصل، ترعرعت في بيروت ومن ثم كندا، حيث درست التصميم الداخلي فيها، ثم حصلت بعدها على شهادة الماجستير في التصميم الداخلي من "معهد فلورانسا للتصميم الداخلي" في إيطاليا. بدأت لانا مسيرتها المهنية كأستاذ مساعد في "الجامعة الأمريكية في الشارقة"، لتنضم بعدها إلى "مؤسسة الشارقة للفنون"، الذي أصبح مقراً لها للسنوات الثمان الماضية حيث عملت هناك كمصممة داخلية، وتطور أداؤها المهني لتصبح عضواً فاعلاً في البرنامج الإنتاجي لـِ "مؤسسة الشارقة للفنون"، والذي حصلت من خلاله على فرصة ل...

أعرف المزيد

لانا السمّان
مكعّب

الطبعة:
مجموعة محدودة الإصدار من ٥ قطع من كل قياس (١٠ بالمجمل)
الحجم:
٥٠ (طول) × ٥٠ (عرض) × ٥٠ (ارتفاع) | ٥٠ (طول) × ٥٠ (عرض) × ٣٠ (ارتفاع)
المواد:
خشب الساج، فولاذ مقاوم للصدأ مطلي ببودرة الذهب، سعف نخيل منسوجة، وجلد

مفتونةً بتراث الشارقة ومنطقتها الثقافية، استمدت لانا السمّان إلهامها من المستوطنات الرئيسية التي لا زالت باقية لتذكر الأجيال الحالية بماضيها العريق.

وبما أن المجتمع ينزع غالباً إلى تذكر جمالية الأيام الغابرة والمشاهد التاريخية، فقد اختارت السمّان بدء العمل على الممارسات المعمارية باستخدام سعف النخيل المنسوج محلياً "العريش"، والذي كان يستخدم قديماً في العديد من الطرق الإبداعية والمبتكرة لإنشاء المباني، وصنع الغرف المريحة التي تبعث الجمال من خلال أشكال الظلال التي تتغير على مدار اليوم مع حركة الشمس في السماء.

تهدف السمّان من خلال عملها المميز "مكعّب" إلى تعريف الجيل الجديد في الإمارات بمهارات عمرها قرون طويلة. ولطالما تم استخدام التقنية التقليدية التي كانت تمارسها النسوة لحياكة سعف النخل المجففة "الخوص"، عبر التاريخ لتزيين الجدران والسقف، وصنع فرش الأرضية، والمراوح اليدوية، وأغطية أطباق الطعام والسلال، وغيرها من الأغراض اليومية. واليوم، يمكن تطبيق هذه المهارة الصعبة وشديدة التنوع على تصاميم معاصرة حتى ضمن نطاق أوسع من المنتجات المخصصة للزينة أو الاستخدام العملي.

حاولت السمّان أن تمزج المفاهيم والأشكال التقليدية مع العناصر الحديثة. وتلعب الأنماط والطيات والأشكال الهندسية دوراً هاماً في إلهام ممارساتها. وعند تصميم عملها "مكعّب"؛ عمدت السمّان إلىى تمثيل الثقافة الإماراتية، والحرف التقليدية والتصميم المعاصر، باستخدام مواد وأساليب مختلفة. ويقوم العمل على دمج جميع هذه العناصر، مع الحرص على تشكيل منتج مرن وتفاعلي ومتنوع في آنٍ معاً. وتمت صناعة كل مكعب من هيكل خشبي تربطه زوايا معدنية تجتمع معاً لتنتج شكلاً موحداً، ويمكن أن يتم ضمها أو فردها لتتناسب مع المساحة المطلوبة. وتم نسج سطح المكعب من الخوص وجلد الجمل بطريقة فائقة الدقة. وتعاونت السمّان بشكل وثيق مع "معهد الشارقة للتراث" لتقدم هذه الحرفة اليدوية التقليدية في قالب عصري مميز. وتوفر الجدائل المصنوعة من جلد الجمل المتانة والصلابة اللازمتين لإضفاء المرونة على السطح، في حين تُبرز الأنابيب الخشبية يدوية الصنع والموضوعة أفقياً جمالية الحرف اليدوية الإماراتية.

ويمكن جمع المكعبات معاً باستخدام أربطة جلدية تستحضر إلى الأذهان الأساليب البدوية في ربط العريش بالحبال. وهذا ما يتيح للعملاء التحكم باستخدام المكعب إما كخزانة رفوف، أو مقاعد مرنة، أو حتى طاوقة قهوة. ويمنح هذا الغموض المنتج طابعاً متعدد الاستخدام بات ضرورياً لتلبية احتياجات الحياة في القرن الحادي والعشرين، مما يجعله ملائماً لبيئتنا المتغيرة.

سيرة الفنان

لانا السمان هي مصممة لبنانية الأصل، ترعرعت في بيروت ومن ثم كندا، حيث درست التصميم الداخلي فيها، ثم حصلت بعدها على شهادة الماجستير في التصميم الداخلي من "معهد فلورانسا للتصميم الداخلي" في إيطاليا. بدأت لانا مسيرتها المهنية كأستاذ مساعد في "الجامعة الأمريكية في الشارقة"، لتنضم بعدها إلى "مؤسسة الشارقة للفنون"، الذي أصبح مقراً لها للسنوات الثمان الماضية حيث عملت هناك كمصممة داخلية، وتطور أداؤها المهني لتصبح عضواً فاعلاً في البرنامج الإنتاجي لـِ "مؤسسة الشارقة للفنون"، والذي حصلت من خلاله على فرصة ل...

أعرف المزيد

ساعات العمل

نفتح اليوم
10:00PM - 9:00AM
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

ديسمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
01 02 03 04 05 06 07
08
09 10
11 12
13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24
25
26
27 28
29
30
31
01
02
03 04
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات