تعد الكثبان الرملية عنصراً أساسياً ومميزاً في المشهد الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشكل حوالي ٨٠% من مساحة البلاد. ويتغير شكل هذه الكثبان مع مرور الوقت من خلال التفاعل الحاصل بين الرياح والرمال، لتجسد بشكل مباشر تأثير الرياح على تلك التلال الرملية، ودورها في نحت أشكال وارتفاعات مختلفة تزيّن المشهد الطبيعي الصحراوي. كما تعد هذه الكثبان جزءاً لا يتجزأ من مسيرة نهوض المجتمعات الإماراتية البدوية؛ فأبعادها متعددة الجوانب والتي تتغير بين رؤيتها شخصياً وتصويرها من الأعلى، تجعلها عنصراً فريداً ودائم التغير في البيئة الطبيعية لدولة الإمارات التي لا تزال تحتضن نظاماً بيئياً متنوعاً.

و"آثار الزمن" عبارة عن ساعة ترصد مراحل تشكل الكثبان الرملية، مما يتيح للمستخدم اختبار روعة هذه الظاهرة الطبيعية مع مرور الوقت وحركة الضوء. وبوحي من عملية تكوّن الأنماط والأشكال الهندسية التي تزخر بها الطبيعة الصحراوية، صمم الملّا عملاً فنياً يجمع بين الوقت والضوء والحركة معاً، حيث يحرك المؤقت المدمج الضوء عبر أجزاء الساعة، ليضيء بشكل تدريجي كلاً من الاشكال الجانبية الست مع تقدم الزمن خلال اليوم، وذلك باستخدام لونين مختلفين من الضوء لتجسيد النهار والليل. ومع تحرك الضوء، يسطع كل رقم تم وضعه أمام الصور في إشارة للوقت الحالي.

واعتمد الملّا في تصميم العنصر الرئيسي لعمله الفني على مادة الأكريليك لتمثيل الدراسات والرسوم البيانية الخاصة بالرياح في دبي للعام ٢٠١٨ – ٢٠١٩. وباستخدام هذه البيانات مع الدراسات البصرية التي أجريت من خلال التصوير باستخدام طائرات بدون طيار، نجح الملّا في الجمع بين العناصر الجمالية والطبوغرافية للمشهد الطبيعي في عمل تصميمي يجسد الملّامح البصرية لتشكل الكثبان الرملية في بيئة محلية. ويزدان هيكل العمل الفني بتشطيبات نحاسية عتيقة تستحضر جمال التراث الإماراتي، وتضمن محافظة هذا العمل على صلابته وجودته أمام اختبارات الزمن.

سيرة الفنان

عبد الله الملا هو مهندس معماري ومصمم، وقد أسس استوديو خاص به في العام ٢٠١٨. عقب تخرّجه من جامعة وودبُري في ولاية سان دييغو الأمريكية، عاد عبد الله إلى الإمارات، ليقدّم تصاميمه ومشاريعه: "صفر" (مركز ١٩٧١ للتصماميم، ٢٠١٥)، "وصل" (أيام دبي للتصميم ٢٠١٦)، "برّاق" (أسبوع دبي للتصميم ٢٠١٧)، "قصص الإمارات للتصميم" (أسبوع ميلان للتصميم ٢٠١٨)، "١٠٠٠ إناء" (أسبوع باريس للتصميم ٢٠١٨). تم تكليف عمله "شكل" من قبل هيئة دبي الثقافة والفنون لمكتبة الصفا للفنون والتصميم والتي عُرضت للمرة الأولى في داون تاون ديزا...

أعرف المزيد

عبد الله الملّا
قطعة زمنية.

الطبعة:
مجموعة محدودة الإصدار من ١٠ قطع
الحجم:
١٢٥ (طول) × ٥ (عمق) × ٤٧ (ارتفاع) سم
المواد:
فولاذ مقاوم للصدأ بسطح معتّق يتميز بتشطيبات تشبه مسحة الفرشاة، أكريليك، مصابيح ذات صمامات ثنائية

تعد الكثبان الرملية عنصراً أساسياً ومميزاً في المشهد الطبيعي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشكل حوالي ٨٠% من مساحة البلاد. ويتغير شكل هذه الكثبان مع مرور الوقت من خلال التفاعل الحاصل بين الرياح والرمال، لتجسد بشكل مباشر تأثير الرياح على تلك التلال الرملية، ودورها في نحت أشكال وارتفاعات مختلفة تزيّن المشهد الطبيعي الصحراوي. كما تعد هذه الكثبان جزءاً لا يتجزأ من مسيرة نهوض المجتمعات الإماراتية البدوية؛ فأبعادها متعددة الجوانب والتي تتغير بين رؤيتها شخصياً وتصويرها من الأعلى، تجعلها عنصراً فريداً ودائم التغير في البيئة الطبيعية لدولة الإمارات التي لا تزال تحتضن نظاماً بيئياً متنوعاً.

و"آثار الزمن" عبارة عن ساعة ترصد مراحل تشكل الكثبان الرملية، مما يتيح للمستخدم اختبار روعة هذه الظاهرة الطبيعية مع مرور الوقت وحركة الضوء. وبوحي من عملية تكوّن الأنماط والأشكال الهندسية التي تزخر بها الطبيعة الصحراوية، صمم الملّا عملاً فنياً يجمع بين الوقت والضوء والحركة معاً، حيث يحرك المؤقت المدمج الضوء عبر أجزاء الساعة، ليضيء بشكل تدريجي كلاً من الاشكال الجانبية الست مع تقدم الزمن خلال اليوم، وذلك باستخدام لونين مختلفين من الضوء لتجسيد النهار والليل. ومع تحرك الضوء، يسطع كل رقم تم وضعه أمام الصور في إشارة للوقت الحالي.

واعتمد الملّا في تصميم العنصر الرئيسي لعمله الفني على مادة الأكريليك لتمثيل الدراسات والرسوم البيانية الخاصة بالرياح في دبي للعام ٢٠١٨ – ٢٠١٩. وباستخدام هذه البيانات مع الدراسات البصرية التي أجريت من خلال التصوير باستخدام طائرات بدون طيار، نجح الملّا في الجمع بين العناصر الجمالية والطبوغرافية للمشهد الطبيعي في عمل تصميمي يجسد الملّامح البصرية لتشكل الكثبان الرملية في بيئة محلية. ويزدان هيكل العمل الفني بتشطيبات نحاسية عتيقة تستحضر جمال التراث الإماراتي، وتضمن محافظة هذا العمل على صلابته وجودته أمام اختبارات الزمن.

سيرة الفنان

عبد الله الملا هو مهندس معماري ومصمم، وقد أسس استوديو خاص به في العام ٢٠١٨. عقب تخرّجه من جامعة وودبُري في ولاية سان دييغو الأمريكية، عاد عبد الله إلى الإمارات، ليقدّم تصاميمه ومشاريعه: "صفر" (مركز ١٩٧١ للتصماميم، ٢٠١٥)، "وصل" (أيام دبي للتصميم ٢٠١٦)، "برّاق" (أسبوع دبي للتصميم ٢٠١٧)، "قصص الإمارات للتصميم" (أسبوع ميلان للتصميم ٢٠١٨)، "١٠٠٠ إناء" (أسبوع باريس للتصميم ٢٠١٨). تم تكليف عمله "شكل" من قبل هيئة دبي الثقافة والفنون لمكتبة الصفا للفنون والتصميم والتي عُرضت للمرة الأولى في داون تاون ديزا...

أعرف المزيد

ساعات العمل

نفتح اليوم
10:00PM - 9:00AM
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

ديسمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
01 02 03 04 05 06 07
08 09 10 11 12
13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24
25
26
27 28
29
30
31
01
02
03 04
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات