يفتح مركز “تشكيل” باب المشاركة ببرنامج التطوير المهني “تنوين” أمام المصممين، والصناعيين والفنانين الناشئين الذين يقيمون ويعملون في الإمارات العربية المتحدة. يتمّ سنوياً اختيار أربعة فنانين للمشاركة في التجارب والتعلّم، بما في ذلك تطوير المنتجات، ابتداءً من تكوين فكرتها، ووصولاً إلى إبداع المنتجات النهائية، التي تساهم في إبداع تصاميمَ جماليةٍ لتعزيز مشهد التصميم في الإمارات العربية المتحدة. تصبح هذه المنتجات النهائية جزءاً من مجموعة “تنوين” ويُكشف النقاب عنها خلال أسبوع دبي للتصميم. يستكمل بعدها مركز "تشكيل" دعمه للمصممين من خلال توفير التمويل وموارد التسويق والمبيعات لخطّ إنتاجٍ ذي إصدارٍ محدود، الأمر الذي يفتح المجال أمام كل مصمم لدخول عالم التصميم من أبوابه الواسعة.

يدعم البرنامج المصممين في مسائل مختلفة متعلّقة بالتصميم والأبحاث عن المواد والتجارب واستكشاف عملية تطوير النماذج الأولية. يستمدّ البرنامج قوامه من مجموعة موارد تتميز بها الإمارات العربية المتحدة دون سواها، بدءاً من الشركات المصنّعة المحلية وأصحاب الحرف، وصولاً إلى عددٍ هائل من المواد المتنوعة كالأقمشة، والخشب والرخام. يخضع المشاركون لسلسلة من الدورات التدريبية وورش عمل تتيح لهم الانخراط في صميم العمل سواء بشكل جماعي، أو مزدوج، أو بشكل فردي، بالإضافة إلى الممارسة التجريبية، والممارسة التي تطلّب تعاون المصممين، وطرح آراء نقدية بنّاءة، والتحقيق في نماذج العمل الجديدة، والتفكير والتقييم. ويقود دفّة برنامج "تنوين" للتصميم الاختصاصية في مشاريع التصميم المعاصر هيلين فوس (المملكة المتحدة) والمرشد المحلي كيفن بادني، بالإضافة إلى محترفين دوليين في مجال التصميم من المقيمين في الإمارات العربية المتحدة كالمصمم غاريث نيل (المملكة المتحدة)، وسالم القاسمي (الإمارات العربية المتحدة)، واستوديو موجو (الإمارات العربية المتحدة).


من يُعتبر مؤهلًا للتقدّم بطلب للمشاركة؟

الدعوة مفتوحة لكل المصممين الذين يقيمون ويعملون في الإمارات العربية المتحدة والذين:

• يتجاوزون الـ ٢١ من العمر اعتباراً من ٢ مارس ٢٠١٩.
• يعملون في أي مجالٍ تصميمي.
• يقيمون حالياً في الإمارات العربية المتحدة.

يجب إرسال طلبات المشاركة في تمام الساعة ١٠ ليلاً بتاريخ ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩ مرفقة بعنوان "تنوين ٢٠٢٠ – استمارة طلب" إلى [email protected]


المدربين

كيفن س. بدني هو رئيس قسم الفن والمشاريع الإبداعية في “جامعة زايد”، وعمل سابقاً كرئيس قسم الفن والتصميم في “الجامعة الأميركية في الشارقة”. حاز على شهادة بكالوريوس في تصميم المنتجات من “جامعة لوبورو”، وأكمل درجة الماجستير في تصميم الوسائط المتعددة من “جامعة دي مونتفورت” في المملكة المتحدة. وقبل دخوله المجال الأكاديمي، عمل عشر سنوات كمصمم متمرّس في مجاله، بما في ذلك إدارة أول مركز تجاري للواقع الافتراضي في المملكة المتحدة. يكمن مجال بحوث كيفن الرئيسي في التصورات الشخصية للرؤية؛ كما أقام معارض فنية له في المملكة المتحدة، وأستراليا، والولايات المتحدة الأميركية، وكولومبيا، وإيطاليا والإمارات.

هيلين فوس هي إحدى داعمات المبدعين والصناعات الإبداعية. تعمل فوس كمديرة مشاريع، ومنتجة فعاليات وبرامج مستقلّة في الصناعات الإبداعية على الأصعدة المحلية والوطنية والدولية والتطوعية، من مقر إقامتها في اسكتلندا. تقوم فوس بتصميم وتسهيل وإنتاج فرص ومبادرات ومساحات تمكّن الممارسين المبدعين، والمؤسسات الصغيرة والمشاريع من الاستفادة الكاملة لإمكانيّاتهم الإبداعية، ويصبّ تخصّصها المهني واهتمامها الشخصي في الحِرف والتصميم المعاصرَين. بالإضافة إلى ما سبق، تشغل فوس عدة مناصب، منها: المنسّق الإقليمي لموقع “ميك ووركس”، والمنتجة الشريكة لأدوات العمل الحِرفي الرقمي لمؤسسة الفنون التطبيقية في اسكتلندا في “المجلس الثقافي البريطاني” في تايلاند، وهي عضو في مجلس إدارة مؤسسة “فايف للفنون المعاصرة”. وشغلت سابقاً مناصب: المشرفة والمرشدة في برنامج تطوير الأعمال / ورش العمل “إميرجنتس”، والمستشارة المالية المساعدة للمشاريع المفتوحة في “كرييتيڤ اسكوتلاند”، والمرشدة في برنامج “هوتهاوس” لتطوير الصنّاع الناشئين الذي يجريه “المجلس الحِرفي البريطاني”، والمنتجة لبرنامج الحِرف لدى مركز “كوڤ پارك” الذي يُعدّ مركزاً لإقامة الفنانين العالميين في اسكتلندا. نالت فوس شهادة الماجستير في تاريخ التصميم والثقافة المادية الممتدة من عام ١٦٥٠ إلى الحاضر، من الكلية الملكية للفنون / متحف “فيكتوريا وآلبرت”. والجدير بالذكر أنها عملت سابقاً لدى “مكتب المشاريع الثقافية” و”المجلس الحِرفي البريطاني” ومتحف “فيكتوريا وألبرت”.

يشتهر غاريث نيل، وهو استوديو تصميم تم تأسيسه عام ٢٠٠٦ في لندن، بأعماله المبدعة وتقدّمه المستمرّ. يتجسّد العمل الدقيق المفهومي في تقنيات التصنيعٍ الرقمية والتقليدية التي تتآلف في ما بينها بتناسقٍ لتشكّل قطعاً متقنة الصنع. تصدّر الأستديو المراتب الأولى في تصميم الأثاث البريطاني بفضل أعماله المعروفة التي تم اقتناؤها، وعرضها والاحتفاء بها من مختلف أنحاء العالم. وتشمل لائحة زيائنه شركة “إيسوب”، ومقطرة “ذا غلنليفت”، وقصر “هامبتون كورت”، ومتحف “فيكتوريا وألبرت” وشركة “زها حديد للهندسة المعمارية”.

يعمل سالم القاسمي كمصمم غرافيكي متعدد التخصصات، ومعلّم ورائد أعمال، وهو مؤسس ومدير “استوديو فكرة”، ومدير “بينالي فكرة للتصميم الغرافيكي”. نشر القاسمي العديد من المقالات والمراجعات حول الطباعة العربية، والثقافة والتصميم، ويركز عمله على عناصر الثقافة والهوية وقد تم منحه جوائز عديدة إقليمياً ودولياً.

مصمّمة داخلية، ومصمّمة منتجات وباحثة، تتّخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرّاً لها. بدأت جمانة مسيرتها المهنية بعد فترة وجيزة من تخرجها من الجامعة الأمريكية في الشارقة بانضمامها إلى شركة تصميم متعددة الجنسيات، حيث عملت على مشاريع كبيرة في مجال الضيافة والترفيه. وقد أتاح لها العمل كمصممة داخليّة فرصة استكشاف مجالات متنوعة في التصميم، بما في ذلك تفصيل الأثاث الموصى عليه، وتصميم الإضاءة والمنسوجات والتصميم المكاني السردي. وبعد إتمامها لبرنامج “تنوين” في العام ٢٠١٦ ، أسّست جمانة بالتعاون مع شريكتها منة الله سعيد “استوديو موجو” لتصميم الأثاث. تعمل جمانة حالياً كمنسّقة مشروع لدليل “ميك ووركس الإمارات”، الذي يُعدّ منصّة رائدة لشركات التصنيع، ومزوّدي المواد، وورش الأعمال والمصنّعين.

ساعات العمل

نفتح اليوم
10:00PM - 9:00AM
نفتح: السبت - الخميس
نقفل: الجمعة

كيف تعثر علينا

رزنامة

نوفمبر

الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
27 28 29 30 31 01 02
03 04 05 06 07 08 09
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
استعراض كافة الفعاليات

احصل على أحدث المستجدات